عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

397

منازل السائرين ( فارسى )

است . امام سجاد عليه السّلام فرمود : لا حول و لا قوة الا بالله ، يا لا حول لى و لا بقوة لى الا بقدرتك . قوت روحانى به تجلى اسم قدير در انسان است و انسان اندوهگين و دردمند به واسطهء اين سكينه تسلى پيدا مىكند . انسان گنهكار و گستاخ وقتى لذت سكينه را مىچشد از لذّات جسمانى چشم مىپوشد به اين دليل كه زشتىهاى گناهان را تنها سكينه و آرامش الهى تسكين مىدهد . و اما سكينه الوقار التى نزّلها نعتا لأربابها ، فأنّها ضياء تلك السّكينه الثالثه التى ذكرناها ، و هى على ثلاث درجات : الدرجة الاولى : و هى سكينه الخشوع عند القيام للخدمة رعاية و تعظيما و حضورا . وقار خلاصه و نتيجهء سكينه است كه محصول سكينهء سوم است . برحسب مقامات اشخاص بر آنها نازل مىشود و بر سه درجه مىباشد ، درجهء اول : سكينه خشوع در مقام قيام براى عبادت يا خدمت است ، عبادت توأم با تعظيم و حضور محض ارادت است . قوّ على خدمتك جوارحى . در عرفان عبادت تنها به معناى تكليف نيست ؛ بلكه رعايت حريم معبود و بزرگداشت مقام ربوبيّت و عظمت حضور اوست . الدرجة الثانيه : السكينه عند المعامله ، محاسبة النفس ، و ملاطفه الخلق ، و مر اقبه الحق . درجهء دوم سكينه ، به هنگام معامله است كه شامل معاملهء با حق و معاملهء با خلق مىشود . اهل تصوف اين معامله را به قصد اصلاح اخلاق و تزكيه نفس انجام مىدهند و نيز به هنگام محاسبه نفس كه سالك عيوبش را مىشناسد و مرتفع مىسازد احساس آرامش مىكند و همچنين در دوستى و ملاطفت با خلق به ويژه نيازمندان ، اين سكينه را احراز مىكند . مولاى متقيان عليه السّلام در وصف مؤمن متقى مىفرمايد : نفسه منه فى عناء و الناس منه فى راحة . « 1 » متقى كسى است كه خودش را به رنج مىاندازد تا ديگران در راحتى و آسايش

--> ( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 184 .